حبيب الله الهاشمي الخوئي

434

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

هر كه تيغ ستم كشد ز نيام كشته گردد بدان چه صبح وچه شام هر كه در كارهاي سخت اندر بهلاكت رسد بگير خبر هر كه خود را فكند در گرداب مىشود غرقه وفنا در آب هر كه در جاى بد رود بىشك متّهم گردد ار چه هست ملك هر كه پرگو است پر خطا باشد پر خطا مرد بيحيا باشد بيحيا پارسا نشايد بود دل نا پارسا بميرد زود چون دلى مرد دوزخى گردد نتواند ديگر بخويش رسد أحمق آن كس كه عيب بر مردم ديد وآنرا بخود نمايد گم هر كه پر ياد مرگ كرد بكم خوش بود زين جهان پر ماتم هر كه گفتش شمارد از عملش گفته كوتاه سازد وبيغش السادسة والثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 336 ) وقال عليه السّلام : للظَّالم من الرّجال ثلاث علامات ، يظلم من فوقه بالمعصية ، ومن دونه بالغلبة ، ويظاهر القوم الظَّلمة . المعنى الظلم خلاف العدل ، ولهما اعتباران : 1 - باعتبار العمل ، فالظلم عمل غير مشروع ، والعدل عمل مشروع . 2 - باعتبار الملكة النفسانية ، فالعدالة ملكة الاجتناب عن المعاصي قائمة بالنفس والظلم ملكة التجاوز والعصيان ، وقد جعل لملكة العدالة أمارة ظاهرة وهي حسن الظاهر ، وجعل عليه السّلام هذه الثلاث أمارة لملكة الظَّلم ، فالمقصود بالظالم في كلامه صاحب هذه الملكة الرذيلة المضادّة لملكة العدالة ، وإلَّا فكلّ هذه العلامات ظلم عملي ولا معنى لكونها علامة لنفسها لأنّها هي بعينها . الترجمة فرمود : براي ظالم سه نشانه است : بكسى كه برتر از أو وفرمانده أو است